الشيخ الأميني ( اعداد الشاهرودي )

325

بحث مستل من موسوعة الغدير للعلامة الأميني

الشاعر الشيخ محمّد بن عليّ بن أحمد الحرفوشي « 1 » الحريري الشامي العاملي . عبقريّ مقدّم من عباقرة العلم والأدب ، وأوحديّ من أساطين الفضيلة ، لم يتحلّ بمأثرة إلّا وأتبعها بالنزوع إلى مثلها ، وما اختصّ باكرومة إلّا وراقه أن يتطلّع إلى ما هو أرفع منها ، حتّى عادت الفضائل والأحساب عنده كأسنان المشط ، أو خطوط الدائرة المنتهية إلى مركزها . وترجم له شيخنا الحرّ العاملي في أمل الآمل « 2 » وأثنى عليه بقوله : كان عالما فاضلا أريبا « 3 » ماهرا محقّقا مدقّقا شاعرا أديبا منشيا حافظا ، أعرف أهل عصره بعلوم العربيّة . وأطراه شيخنا العلّامة المجلسي في بحار الأنوار « 4 » بكلمة سيّدنا صاحب السلافة المذكورة . إنّ المترجم له قرأ عليه الشيخ عليّ زين الدين حفيد الشهيد الثاني ، ويروي عنه السيّد هاشم الأحسائي كما في المستدرك « 5 » .

--> - ويستعمل واها كلمة توجّع وتفجّع أيضا إمّا على المجاز أو الاشتراك وإن لم يذكره الجوهري ؛ ففي النهاية : « قيل : معنى هذه الكلمة التلهّف . وقد توضع موضع الإعجاب بالشيء ؛ يقال : واها له . وقد ترد بمعنى التوجّع . وقيل : التوجّع يقال فيه آها » ؛ راجع الصحاح 6 / 2257 ؛ النهاية لابن الأثير 5 / 144 ؛ الحاشية على أصول الكافي للسيّد بدر الدين بن أحمد الحسني العاملي / 268 ] . ( 1 ) - نسبة إلى آل حرفوش المنسوبين إلى جدّهم الأعلى الأمير حرفوش الخزاعي الّذي عقدت له راية بقيادة فرقة في حملة أبي عبيدة بن الجرّاح على بعلبك ، أصلهم من خزاعة العراق ؛ راجع أعيان الشيعة 5 : 448 [ 2 / 216 ] . ( 2 ) - المطبوع في آخر منهج المقال : 452 [ 1 / 162 ، رقم 167 ] . ( 3 ) - [ في المصدر : أديبا ] . ( 4 ) - بحار الأنوار 25 : 124 [ 109 / 115 ] . ( 5 ) - المستدرك 3 : 406 .